في وداع حمقاء.
من البداية كانت صفقة خاسرة لا أمل فيها ولكنني كنت احاول، فقط لأن التفكير في “لماذا لم احاول اسوأ بكثير من التفكير في لماذا لم تنجح” كل ما قدمته لأنني كنت أعلم جيدا أن هذا أفضل ما يُقدم وأنني لست بحاجه لإبهارك، أو إقناعك بكم ستكون حياتك جيدة معي. لكنني كنت مخطئاً، كل ما حدث كان بسبب أنني لم أعلم شيئاً لاكتساب القرب سوى تقديم القرابين حتى يتم الاعتراف بي. لم تقدمي في المقابل أي شئ، لم أكن انتظر أي مقابل، فقط العطاء الغير مشروط، العطاء الغير محدود، وكان هذا خطأي الآخر. على الرغم من رؤيتي لكل هذه الأمور، ظلت الأشهر الماضية أشهر سيزيفية، الصعود في الصباح والعطاء، وفي نهاية اليوم القاع. كمن يستحم في برد قارص بدون امداد مستمر من الماء الساخن، بعض الأحيان قرب وود والقليل من الاهتمام - ماء ساخن-، والكثير من البعد والردود المقتضبة والتلميح “ماذا لو لم نكمل الحياة سوياً” قوة تحملي كبيرة وقوية، لهذا لم لم اعترض على هذه المعاملة والبرود، لكنني كنت مخطئاً، لم تقدري أقل مجهود، فقط كنت تطلبين المزيد والكثير، وطأتي أماكن وزرتي مطاعم لن تزوريها في حياتك وصعدت بك طبقه اجتماعية لم تريها من قبل. يكفي ...