في وداع حمقاء.
من البداية كانت صفقة خاسرة لا أمل فيها ولكنني كنت احاول، فقط لأن التفكير في “لماذا لم احاول اسوأ بكثير من التفكير في لماذا لم تنجح”
كل ما قدمته لأنني كنت أعلم جيدا أن هذا أفضل ما يُقدم وأنني لست بحاجه لإبهارك، أو إقناعك بكم ستكون حياتك جيدة معي. لكنني كنت مخطئاً، كل ما حدث كان بسبب أنني لم أعلم شيئاً لاكتساب القرب سوى تقديم القرابين حتى يتم الاعتراف بي.
لم تقدمي في المقابل أي شئ، لم أكن انتظر أي مقابل، فقط العطاء الغير مشروط، العطاء الغير محدود، وكان هذا خطأي الآخر.
على الرغم من رؤيتي لكل هذه الأمور، ظلت الأشهر الماضية أشهر سيزيفية، الصعود في الصباح والعطاء، وفي نهاية اليوم القاع. كمن يستحم في برد قارص بدون امداد مستمر من الماء الساخن، بعض الأحيان قرب وود والقليل من الاهتمام - ماء ساخن-، والكثير من البعد والردود المقتضبة والتلميح “ماذا لو لم نكمل الحياة سوياً”
قوة تحملي كبيرة وقوية، لهذا لم لم اعترض على هذه المعاملة والبرود، لكنني كنت مخطئاً، لم تقدري أقل مجهود، فقط كنت تطلبين المزيد والكثير، وطأتي أماكن وزرتي مطاعم لن تزوريها في حياتك وصعدت بك طبقه اجتماعية لم تريها من قبل.
يكفي أنك لم تحاولي بذل أقل مجهود في تعلم اللغة، كسل لا فائدة منه في الخروج من الوضع الحالي الذي أنت فيه، لماذا توقعت أنك تتجرأين على أن تقرري القرار بنفسك! جبانة ولا أمل فيك في الوقت الحالي.
لم تتجرأ شخصيتك الجبانة على أن تخبرني أنه لا أمل فينا، فضلت الصمت العقابي والتعامل بجفاء. كنت تتوقعين أن تنالي الطريق والخروج السهل الآمن ولكنك لا تعلمين مع من تتعاملين، بقدر ما رأيت من لطف وحنان، بقدر ما سترين القسوه والشخصية الحقيقية.
حاولتي تقديم قربان بشراء اكسسوار فضة لأنك تعلمين كم أحبهم، ولكنك صُدمتي بأنني قد اشتريته لنفسي، وعدت بخفي حنين، وفي أغلب الأمر كنت لن أقبلها، لست شخصاً أُرشى لأظل بجانبك، افعالك ما كانت ستبقيني بجانبك.
الآن أعلم جيداً قدري، أعلم جيداً أنني سأكون حذراً وأقدم بقدر ما يُقدم لي. الوسطية في الأمور أفضل الحلول.
كم أنت حمقاء!
تعليقات
إرسال تعليق