المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف الموت

مدفون محظوظ

لعل وعسى أكون قد أحييت ما مات فيكم ، فقط أذكرونى حين أدفن ، لا تذكروا سقطاتى لكن دعوا ما أكسبكم إبتسامه يقودكم لما ستدعون به حين تصلون على. إن قد تخاذلتم ولم تصلوا أو تأتوا معى حتى سريرى الأخير فى الدنيا فقط وأنتم فى أسرتكم وسط أهاليكم دعوا الدموع تسقط وإنتحبوا قليلا لفقدانى. كم منكم سيدعوا ؟ أعلم أنه ليس بالكثير وهذا محزن ، لكن لا بأس عل القليل يغنى عن الكثير، تعلمون لا أنتظر منكم شيئا فقط لا أريد أن أرى الخذلان والإنحطاط الإجتماعى والثقافى وأنا أترك مقامى . إرتقوا إصمتوا.. إذا أقمتم الأفراح لرحيلى وإنزياحى عن طريقكم سأسعد لكم ! لطالما كانت فرحتكم فرحتى أنتم تعلمون هذا وإستغللتمونى ، لم يشأ أحدكم أن يفرحنى أو سألنى ماذا أريد من الأساس ، حسنا أكتب هذه الكلمات وأنا مقيد الحركه تساقطت عن كفى ماكن يكسوها فى تلكم الحياه لكن كانت هذه كلماتى قبل أن أرقد هنا لكنه لم يمهلنى فرصة لأقولها لكم أرقدوا بسلام فى بيوتكم لما تمنيت أن تذوقوا ما ذقت من أجلكم

الطلل !

صورة
بينما كان يرتدى تلك المزيفه ليحفر الاصليه فى حياتهم ! ، سحبته كلمات بألحان قاسيه ، كانت تقول : "  فتعـلّـم كـيـف تنـسـى وتعـلّـم كـيـف تمـحـو يا حبيبي كل شيـئٍ بقضـاء مـا بأيدينـا خلقنـا تعسـاء ربمـا تجمعـنـا أقـدارنـا ذات يوم بعد ما عز اللقـاء فـإذا أنكـر خــل خـلـه وتلاقينـا لقـاء الغـربـاء ومضى كـل إلـى غايتـه لا تقل شئنا فـإن الله شـاء " وتتعالى فى أدائها كأنما توجهها له ، لكمات فى صورة كلمات ملحنه مقفاه! وحينما يتمالك شجاعته لكى يكمل واجبه اليومى يصدم بلقاءٍ على حين غره ويقرر قراراً انتحارياً وان يضع على بعض الحروف المبهمه تلك النقط الحازمه وحينما تتلاقى العينان يرى سبب الهدم وتكون الاطلال فتزل تلك الزائفه وتأتيه من اعماق قبره ، متسخه ، مهترئه ، تلك الحقيقيه الغائبه لكن سرعان ما تزول وتنطفئ انوار الاعين ، وتسود تلك الكلمات الحارقه "  فـإذا أنكـر خــل خـلـه وتلاقينـا لقـاء الغـربـاء " فلقد صار ما قالت قبل تلكم اللحظه ، وصار السبب غريب المظهر والمعلم استجمع قواه المنهاره ، ادار فى عقله تلك الكلمه الجباره " ما بأي...