المشاركات

عرض المشاركات من 2026

العامل الحفاز

 التعريف الكيميائي البحت هو: " هو مادة تزيد من سرعة التفاعل الكيميائي دون أن تُستهلك أو تتغير كيميائياً بشكل دائم، حيث تعمل على خفض طاقة التنشيط وتوفير مسار بديل للتفاعل. لا يغير الحفاز من نواتج التفاعل أو موضع الاتزان، بل يجعل التفاعل أسرع وأكثر كفاءة، ويُستخدم بتركيزات ضئيلة جداً." واحدة من المواد التي لم أفهم علاقتها بطفل في المدرسة، ما هو النفع العائد علي من معرفة معادلات كيميائية طويلة، بدون تطبيق عملي أو وجه استفاده في الحياة العامة، ولكن كطبيعة الإنسان قصير النظر خصوصاً في سنوات الدراسة والتأسيس، يتضح كل شئ بمرور العمر. لم تكن الكيمياء هي الأساس، ولكن معرفة أصل الأمر وأن هناك علم نتعلم عنه قطرة، ثم نتخصص فيه إن شاءت لنا الظروف أو الاختيار. هكذا هي الحياة، وخصوصاً العلاقات. دعنا إذاً نتحدث عن التعريف، في بداية الأمر لست كيميائياً، لم أدرس الكيمياء، لا أعلم شيئاً عنها ولا عن الطب النفسي، لذلك كل ما سيتم مناقشته وذكره محض تجارب ارتبطت بشكلٍ ما أو بآخر ببعض التعاريف والمصطلحات وقد يتم استخدامها بشكل مغلوط أو غير دقيق، فا لا داعي لترك لب الموضوع والخوض في فرعيات الأمور. ساح...

في وداع حمقاء.

 من البداية كانت صفقة خاسرة لا أمل فيها ولكنني كنت احاول، فقط لأن التفكير في “لماذا لم احاول اسوأ بكثير من التفكير في لماذا لم تنجح” كل ما قدمته لأنني كنت أعلم جيدا أن هذا أفضل ما يُقدم وأنني لست بحاجه لإبهارك، أو إقناعك بكم ستكون حياتك جيدة معي. لكنني كنت مخطئاً، كل ما حدث كان بسبب أنني لم أعلم شيئاً لاكتساب القرب سوى تقديم القرابين حتى يتم الاعتراف بي. لم تقدمي في المقابل أي شئ، لم أكن انتظر أي مقابل، فقط العطاء الغير مشروط، العطاء الغير محدود، وكان هذا خطأي الآخر. على الرغم من رؤيتي لكل هذه الأمور، ظلت الأشهر الماضية أشهر سيزيفية، الصعود في الصباح والعطاء، وفي نهاية اليوم القاع. كمن يستحم في برد قارص بدون امداد مستمر من الماء الساخن، بعض الأحيان قرب وود والقليل من الاهتمام - ماء ساخن-، والكثير من البعد والردود المقتضبة والتلميح “ماذا لو لم نكمل الحياة سوياً” قوة تحملي كبيرة وقوية، لهذا لم لم اعترض على هذه المعاملة والبرود، لكنني كنت مخطئاً، لم تقدري أقل مجهود، فقط كنت تطلبين المزيد والكثير، وطأتي أماكن وزرتي مطاعم لن تزوريها في حياتك وصعدت بك طبقه اجتماعية لم تريها من قبل. يكفي ...